أندريا بورجاريلو/مجموعة البنك الدولي

أندريا بورجاريلو/مجموعة البنك الدولي

أُطلِقَت العملية العشرون لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية قبل عام من موعدها المحدد، في يوليو/تموز 2022، استجابةً لجائحة عالمية ومجموعة من الأزمات المتداخلة، وذلك عقب الدورة التاسعة عشرة المختصرة لتجديد موارد المؤسسة. وأدرك المجتمع الدولي الحاجة إلى اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة "لإعادة البناء على نحو أفضل" بعد أن تسببت جائحة كورونا في أضرار دائمة وأدت إلى أول زيادة في معدلات الفقر في العالم منذ جيل كامل. وأصبحت العملية العشرون لتجديد موارد المؤسسة الأداة الرئيسية لمساعدة البلدان على مواجهة التحديات الفورية، واستعادة ما فُقِد من مكتسبات، واسترجاع الزخم نحو تحقيق أهداف التنمية لعام 2030.

وتسهم تقارير المراجعة التقييمية التي تصدرها المؤسسة الدولية للتنمية في بناء الثقة وتعزيز المساءلة من خلال الإفصاح عن النتائج، وتسليط الضوء على قصص النجاح، وتحديد التحديات. كما أنها ترسم اتجاهاً واضحاً لأولويات المستقبل.

نشأة تقارير المراجعة التقييمية

7 سبتمبر/أيلول 1982: كلف رئيس البنك الدولي كلاوسن بإجراء دراسة بعنوان "تقييم مسيرة المؤسسة الدولية للتنمية: أول عشرين عاماً من نشأة المؤسسة" بهدف تقديم تحليل موضوعي لإنجازات المؤسسة خلال أول عشرين عاماً من تاريخها، وتسليط الضوء على نجاحاتها وإخفاقاتها على حد سواء.

وقدمت الدراسة تحليلاً موجزاً لنشأة المؤسسة ومراحل تطورها، وشرحت آليات عملها، وقيمت مدى نجاحها وفاعليتها، كما تطرقت إلى الانتقادات الموجهة إليها من المانحين والبلدان المستفيدة.

<em>استمع إلى كلمة الرئيس كلاوسن أمام مجلس المحافظين وهو يناقش "نظرة على المؤسسة الدولية للتنمية" ويستعرض إنجازات المؤسسة الدولية للتنمية على مدى العقدين الماضيين.</em>

الرئيس السابق للبنك الدولي كلوسن

استمع إلى خطاب رئيس البنك الدولي كلاوسن أمام مجلسي المحافظين وهو يناقش مسيرة المؤسسة الدولية للتنمية، ويستعرض إنجازاتها على مدى عشرين عاماً.

وبرزت أربعة استنتاجات رئيسية من هذه الدراسة كما يلي:

أولا، أثبتت المؤسسة الدولية للتنمية فاعليتها في مجال التنمية، حيث تسهم في إصلاح السياسات والتنمية المؤسسية الضرورية لتحقيق تقدم طويل الأمد. وبدعم من أكثر من 30 جهة مانحة، فإن دورها في التنمية الاقتصادية للبلدان منخفضة الدخل يحظى باعتراف واسع. غير أن عزل المساهمات المحددة للمؤسسة في الإصلاحات يمثل تحدياً، إذ تحدث تغيرات كثيرة بمعزل عن تأثيرها.

ثانياً، تكيفت المؤسسة الدولية للتنمية مع الوقت، حيث انتقلت من التركيز على مشاريع البنية التحتية الكبيرة إلى التركيز على الزراعة والتنمية الحضرية والريفية والموارد البشرية. وبحلول أواخر سبعينيات القرن العشرين، كانت هذه المجالات تمثل 53% من ارتباطات التمويل السنوية، مقابل 32% في الستينيات. وزادت المؤسسة أيضاً من حجم إقراضها للبلدان لأشد فقراً، وقامت بدمج مشكلات الفقر في صميم المناقشات الاقتصادية.

وتسلط النتيجة الثالثة الضوء على التمويل الذي تقدمه المؤسسة الدولية للتنمية. فعلى الرغم من التحديات، ازداد حجم التمويل الذي تقدمه المؤسسة، غير أن بواعث القلق تزداد مع تغيّر تصورات المانحين. ومع تزايد عمليات التدقيق والمراجعة، أصبحت كل عملية من عمليات تجديد الموارد أصعب من سابقتها.

وتخلص النتيجة النهائية لهذه الدراسة إلى أن احتياجات البلدان النامية منخفضة الدخل لا تزال جسيمة كما كانت دوماً، بل وتواجه متطلبات متزايدة. فمن بين المقترضين الأصليين، لم يتبقَّ سوى ثمانية بلدان فقط لا تزال مؤهلة للاقتراض من المؤسسة، وهي بلدان ترزح تحت وطأة فقرٍ مدقع يحدُّ من وصولها إلى الموارد. ورغم صعوبة قياس الأثر الإنمائي لعمل المؤسسة بشكل دقيق، حيث تأتي إنجازاتها ضمن جهود تنموية أشمل، إلا أن المؤسسة الدولية للتنمية أثبتت أنها مؤسسة إنمائية ناجحة وفعالة للغاية.

حققت العملية العشرون لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية أثراً واسع النطاق

Rakibul Alam Khan/Pexels

Rakibul Alam Khan/Pexels

أسهمت المؤسسة الدولية للتنمية في تمكين البلدان ومؤسسات الأعمال والشركات والمجتمعات المحلية والأشخاص من دفع عجلة التغيير والسعي نحو مستقبل منتج. وقد وصلت إلى مئات الملايين من الناس. وعلى وجه التحديد، فإن العملية العشرون لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية قامت بما يلي:

توفير الدعم والمساندة لأكثر من 122 مليون شخص - أكثر من نصفهم من النساء - من خلال شبكات الأمان الاجتماعي.

المساعدة في إضافة 11.7 جيجاوات من الكهرباء من خلال مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب توفير الكهرباء الجديدة أو المحسنة لنحو 55 مليون شخص.

تمكين 138 مليون شخص من الاستفادة من تحسين الوصول إلى خدمات الإنترنت عريض النطاق.

المساعدة في حصول ما يقرب من 200 مليون شخص في البلدان الهشة على خدمات الصحة والتعليم وفرص العمل، بما في ذلك مساعدة 70 مليون شخص في الحصول على فرص عمل وفرص اقتصادية.

مليون طن متري من مكافئثاني أكسيد الكربون/سنة

توفير ظروف معيشية أفضل للسكان في المناطق الحضرية

-47.61

المليون

الأشخاص المستفيدون من الخدمات المالية

37.08

المليون

الأداء المرضي للبنك في العمليات الممولة من المؤسسة الدولية للتنمية

23.99

النسبة المئوية


التسليم السريع لتحقيق أقصى قدر من النتائج

94.3

المرونة والسرعة في توفير التمويل لتعظيم النتائج

Dibakar Roy/Pexels

Dibakar Roy/Pexels

مع تزايد التحديات العالمية، تواصل المؤسسة الدولية للتنمية تعظيم الاستفادة من مساهمات المانحين لتحقيق تغيير مستدام.

أكدت العملية العشرون لتجديد موارد المؤسسة أهمية مساندة المانحين في تحقيق تنمية سريعة وواسعة النطاق. وقدم المانحون 23.5 مليار دولار، نجحت العملية العشرون لتجديد الموارد في توظيفها من أجل توليد 82 مليار دولار لمشاريع جديدة. ومع إضافة 11 مليار دولار مُرحّلة من العملية التاسعة عشرة لتجديد الموارد، وصل إجمالي التمويل إلى 93 مليار دولار.

أسهم التمويل المبتكر في تمكين العملية العشرون لتجديد الموارد من زيادة سلطة الارتباط المخولة لها إلى 97.4 مليار دولار. كما مكنتها التسهيلات المدعومة من المانحين والإدارة المرنة والسريعة من تجاوز الأهداف الأصلية، وتوسيع نطاق استخدام موارد التمويل على نحوٍ أكثر فاعلية.

أتاحت العملية العشرون موارد تمويلية سريعة. وقدم أكثر من نصف البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة أموالاً تتجاوز الحدود المعتادة. وفي السنة الأولى، أعيد تخصيص 1.7 مليار دولار للأولويات، كما جرى تحويل 8.2 مليارات دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة، مما ساعد على توسيع نطاق المشاريع وتسريع وتيرة تنفيذها.

أسهمت نافذة القطاع الخاص التابعة للمؤسسة في تدبير تمويلات بقيمة بلغت  نحو 6.2 مليارات،  وقد ساعد ذلك في جذب 39 مليار دولار في صورة استثمارات تجارية، مما يثبت أن رأس المال العام يستطيع إطلاق إمكانات الأسواق الخاصة حتى في البيئات الأكثر صعوبةً.

أدى تحسن عمليات الصرف إلى إبقاء موارد التمويل قيد الاستخدام الفعّال والمستمر. ورغم أن ضعف القدرات التنفيذية في البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية لا يزال يشكّل تحدياً، فإن الجهود المتواصلة في مجال بناء القدرات بدأت تؤتي ثمارها.

الأهم من موارد التمويل المتاحة والتي تصل إلى 97.4 مليار دولار هي النتائج التي حققتها العملية العشرون لتجديد موارد المؤسسة باستخدام هذه الموارد، والتي تتمثل في تحسين الأحوال المعيشية للناس، وخلق فرص جديدة، واستعادة الأمل في المستقبل.

59

عدد المانحين للعملية العشرين لتجديد موارد المؤسسة

23

عدد البلدان المقترضة سابقاً من المؤسسة عادوا كمانحين

حققت العملية العشرون لتجديد موارد المؤسسة نحو 88% من القيم المتوقعة لمؤشرات النتائج في خمسة محاور تركيز خاصة وأربع قضايا شاملة، كما تجاوزت أهداف التمويل المناخي، وحسّنت الكفاءة المالية. وأسهمت هذه الدورة في رفع حجم الموارد المخصصة للإشراف على المشاريع، مع تحسين الكفاءة المالية وتخطي المستوى المستهدف في موازنتها.

تحسنت جودة المتابعة والتقييم في مختلف السياقات التي تعمل فيها المؤسسة، بما في ذلك البيئات الهشة والمتأثرة بالصراع، وأسفر تركيز العملية العشرين على الجودة عن تحقيق نتائج ملموسة، حيث وصلت تقييمات الخروج لمشاريع المؤسسة إلى أعلى مستوى لها خلال عشر سنوات.

ما هي ارتباطات التمويل الخاصة بالسياسات؟

تعد ارتباطات التمويل الخاصة بالسياسات عنصراً محورياً في عرض القيمة الذي تقدمه المؤسسة الدولية للتنمية، مما يعزز الأولويات التي تتطلب العمل على أرض الواقع. وتحدد هذه الارتباطات المجالات التي تلتزم فيها المؤسسة بتوفير دعمها ومساندتها لمواجهة التحديات الناشئة، وتحفيز الابتكار، وتعزيز التعاون مع الشركاء والبلدان المؤهلة للاقتراض منها.

تضمن هذه الارتباطات استمرار المؤسسة في الحفاظ على ريادتها العالمية في التصدي للأولويات الإنمائية التي من شأنها إحداث تغيير منهجي وتحقيق نتائج مستدامة في العمليات المتعاقبة لتجديد مواردها.

بقلم سوريش رامالينجام

أليساندرا سيلفر/مجموعة البنك الدولي

أليساندرا سيلفر/مجموعة البنك الدولي

وقد جعلت المؤسسة الدولية للتنمية العشرين المعونة أكثر كفاءة وفعالية، حيث واجهت التجزئة والازدواجية من خلال تجميع الموارد، والنهج الذي تقوده البلدان، والتكامل مع الأنظمة الحكومية.

لكن عملاء المؤسسة الدولية للتنمية الدولية تحدوا المؤسسة الدولية للتنمية الدولية أن تصبح أبسط وأكثر كفاءة. فالعمليات المعقدة والقدرات المحدودة تبطئ الدعم الإنمائي. وفي حين أوفت المؤسسة الدولية للتنمية الدولية لعام 20 بحوالي 88% من التزامات السياسات (مقارنة بـ 80% في المؤسسة الدولية للتنمية الدولية لعام 19)، إلا أن ذلك تطلب أكثر من 1000 إجراء قطري. وقد حث المقترضون في استعراض منتصف المدة للمؤسسة الدولية للتنمية 20 على تبسيط السياسات والتمويل لتعزيز الشفافية والكفاءة والنتائج.

وبناءً على موضوع "تبسيط المؤسسة الدولية للتنمية الدولية"، قامت المؤسسة الدولية للتنمية الدولية بتبسيط السياسات في المؤسسة الدولية للتنمية الدولية20 وخفضت عدد الإجراءات القطرية المطلوبة بأكثر من النصف بالنسبة للمؤسسة الدولية للتنمية الدولية21. ويتماشى النهج الجديد مع مساعي مجموعة البنك الدولي لتحقيق الكفاءة والنتائج، وتخفيف الأعباء عن البلدان وتحسين المساءلة.

بناء المرونة من خلال النتائج

بناء القدرة على الصمود من خلال النتائج

لقد كانت المؤسسة الدولية للتنمية الدولية 20 أكثر من مجرد التزام ببناء مستقبل أقوى. وفي إطار المؤسسة الدولية للتنمية 20، تم تعزيز النظم الصحية لـ 224 مليون شخص، وتم توسيع نطاق الحماية الاجتماعية التكيفية في 30 بلداً، وحققت 41 في المائة من الالتزامات منافع مناخية مشتركة.

وقد استجابت المؤسسة الدولية للتنمية الدولية للأزمات الحالية مع تجهيز البلدان لتحمل الصدمات المستقبلية بشكل أفضل.

ألانا هولمبرج/مجموعة البنك الدولي

ألانا هولمبرج/مجموعة البنك الدولي

أثر إنمائي مستدام يتحقق مع الوقت

وأثبتت المؤسسة الدولية للتنمية 20 أنها قادرة على بناء النتائج بمرور الوقت وتحقيقها حتى عندما تكون المخاطر عالية. وواصل نظام قياس النتائج التابع للمؤسسة الإنمائية الدولية للتنمية تتبع نتائج المؤسسة الإنمائية الدولية في الوقت الذي كانت فيه بطاقة الأداء الجديدة لمجموعة البنك الدولي. وتظهر بيانات نظام قياس النتائج أن المشروعات القديمة حققت حصة كبيرة من نتائج المؤسسة الدولية للتنمية 20، خاصة في مجال البنية التحتية.

حققت المؤسسة الدولية للتنمية 20 نتائج، حتى في البيئات عالية المخاطر. قدمت المشاريع التي يزيد عمرها عن خمس سنوات 70% من النتائج الرئيسية. وشكلت العمليات عالية المخاطر نصف نتائج الطاقة والصحة.

ما وراء التمويل: الأثر والنتائج بوصفهما جوهر القيمة الفريدة للمؤسسة الدولية للتنمية

"طريقة التنفيذ" تعادل "حجم التمويل" في الأهمية.

الاطلاع على المزيد»

مامي نيرينا رازافيندراكوتو/مجموعة البنك الدولي

مامي نيرينا رازافيندراكوتو/مجموعة البنك الدولي

ما وراء التمويل: الأثر والنتائج بوصفهما جوهر القيمة الفريدة للمؤسسة الدولية للتنمية

"طريقة التنفيذ" تعادل "حجم التمويل" في الأهمية.

الاطلاع على المزيد»

مامي نيرينا رازافيندراكوتو/مجموعة البنك الدولي

مامي نيرينا رازافيندراكوتو/مجموعة البنك الدولي

ما وراء التمويل: الأثر والنتائج بوصفهما جوهر القيمة الفريدة للمؤسسة الدولية للتنمية

"طريقة التنفيذ" تعادل "حجم التمويل" في الأهمية.

الاطلاع على المزيد»

مامي نيرينا رازافيندراكوتو/مجموعة البنك الدولي

مامي نيرينا رازافيندراكوتو/مجموعة البنك الدولي

المؤسسة الدولية للتنمية مستمرة في عملها على المدى الطويل.

الأثر الإنمائي في العمليات الثلاث الأخيرة (العملية الثامنة عشرة إلى العملية العشرين لتجديد الموارد)

تستثمر المؤسسة الدولية للتنمية في البلدان على المدى الطويل، بما يسهم في تعزيز النمو المستدام وضمان تحقيق نتائج دائمة.

النتائج من 1 يوليو/تموز 2017 إلى 30 يونيو/حزيران 2025

351

مليون شخص

استفادوا من برامج شبكات الأمان الاجتماعي

105
مليون شخص

تم تزويدهم بخدمة كهرباء جديدة أو محسّنة

185

مليون شخص

حصلوا على خدمات الإنترنت عريض النطاق المُحَسَّنة

المؤسسة الدولية للتنمية تقوم بتوسيع نطاق الشراكات العالمية وتعزيزها

تتركز قوة المؤسسة الدولية للتنمية في شراكتها الفريدة مع المانحين والبلدان المؤهلة للاقتراض منها والقطاع الخاص والمجتمع المدني، حيث تتضافر جهودهم جميعاً في إطار عالمي من التضامن والتكافل. وتثبت نتائج العملية العشرين لتجديد موارد المؤسسة مدى فاعلية هذا النموذج. وعليه، يجب على المؤسسة تحسينه وتطويره، وتوسيع نطاقه، وتعزيز أثره بشكل أسرع.

وأسهمت شراكات التمويل، بما في ذلك التمويل المشترك، في تعظيم أثر العملية العشرين لتجديد موارد المؤسسة. وحسّنت المنصة العالمية للتمويل المشترك التعاوني التنسيق والشفافية فيما بين بنوك التنمية. كما ساندت الصناديق الاستئمانية الاستجابة في مجالات الصحة والمناخ والأزمات، في حين شاركت حكومات البلدان المقترضة في تمويل المشاريع وتعبئة الموارد.

نهج مجموعة البنك الدولي الواحدة يسهم في تعزيز استثمارات القطاع الخاص.

أدت العملية العشرون لتجديد موارد المؤسسة إلى تحسين مستوى التنسيق، وجعلت نافذة القطاع الخاص الاستثمارَ أكثر أماناً، لاسيما في البلدان الهشة. وخلال السنوات المالية 2018-2025، أسهمت نافذة القطاع الخاص في مساندة 369 مشروعاً في 54 بلداً. ومنذ ذلك الحين، عبأت هذه النافذة نحو 39 مليار دولار من الاستثمارات التجارية، منها 4.4 مليارات دولار خلال العملية العشرين لتجديد موارد المؤسسة. بالإضافة إلى ذلك، فقد أسهم تمويل العملية العشرين في تعبئة 14.2 مليار دولار من رأس المال الخاص.

أدى كل دولار تم استثماره من خلال نافذة القطاع الخاص في العملية الثامنة عشرة لتجديد موارد المؤسسة إلى توليد نحو 6 دولارات من الاستثمارات الإضافية. وارتفعت هذه النسبة من نحو 5 أضعاف في العملية التاسعة عشرة إلى نحو 7 أضعاف في العملية العشرين لتجديد موارد المؤسسة.

أدت العملية العشرون لتجديد موارد المؤسسة إلى توسيع نطاق منصة ضمانات مجموعة البنك الدولي التي تديرها الوكالة الدولية لضمان الاستثمار. واستخدمت الوكالة موارد نافذة القطاع الخاص لمساندة الاستثمارات طويلة الأجل في أسهم رأس المال داخل البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة، ، حيث ذهبت نسبة 60% من الموارد التي استخدمتها الوكالة في العملية العشرين إلى مساندة الضمانات في البلدان الهشة والمتأثرة بالصراع.

أسهمت قدرة المؤسسة الدولية للتنمية على جمع مختلف الأطراف وشراكاتها التشغيلية في تعزيز فاعليتها.

عملت مجموعة البنك الدولي الواحدة مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين على توفير اللقاحات، كما ساندت الاستجابة لمواجهة الجوائح والأزمات. وأسهمت المؤسسة الدولية للتنمية في مجالات تحسين البيانات، والنهوض بالطاقة، والأدوات الرقمية. وتعاون البنك الدولي مع صندوق النقد الدولي ومجموعة العشرين لتخفيف أعباء الديون. وفي البلدان الهشة، وفرت المؤسسة تمويلاً مخصصاً بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الإقليمية.

في السنة الأخيرة من العملية العشرين لتجديد موارد المؤسسة (السنوات المالية 2022-2023)، جدد تحالف عالمي من المانحين والمقترضين والمجتمع المدني تأكيده على الدور الريادي للمؤسسة في مجال المعونة العالمية، ودعا إلى تعزيز العملية الحادية والعشرين في ظل ضيق الموازنات وزيادة الاحتياجات. ويعد أقوى دليل على الدور الذي لا غنى عنه للمؤسسة هو أن البلدان التي تخرّجت وتوقفت عن الاقتراض تعود لاحقاً للمشاركة كمانحين.

عاد المزيد من البلدان التي كانت مؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية في السابق كمانحين، حيث انضم 23 مانحاً من البلدان التي تخرّجت وتوقفت عن الاقتراض إلى العملية الحادية والعشرين لتجديد موارد المؤسسة، من بينها أرمينيا، والبوسنة والهرسك، وجورجيا، ومقدونيا الشمالية التي شاركت كمانحين للمرة الأولى.

أثبتت العملية العشرون لتجديد موارد المؤسسة أن الشراكات العالمية يمكن أن تحدث أثراً واسع النطاق، غير أن التعلم المستمر والتكيّف المتواصل يظلان أمرين ضروريين للغاية. وقد استندت العملية الحادية والعشرون لتجديد الموارد إلى هذه الدروس، وتسترشد بها في تنفيذها.

الدروس الرئيسية المستفادة:

  • تُعد المساندة المستدامة أمراً حيوياً لبناء قدرات البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة.
  • تتطلب البيئات الهشة مزيداً من الاستثمار وتحسين قدرات التنفيذ.
  • يُعد تعميم الاستثمار الخاص ضرورة لتحقيق الأثر الإنمائي.
  • يتعين تعزيز الكفاءة التشغيلية على نحو مستمر.
  • يمكن للمؤسسة الدولية للتنمية دفع عجلة التقدم في مجالات الوظائف والصحة والطاقة والاستجابة للأزمات.

أهم 10 نقاط أساسية مستخلصة من العملية الحادية والعشرين لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية.

ينبغي للعملية الحادية والعشرين لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية مواصلة ما يلي:

  • تحقيق التوازن بين تمويل حالات الطوارئ قصيرة الأجل وتحقيق النتائج متوسطة الأجل.
  • مواصلة إدخال تحسينات مستمرة على جودة المحفظة وزيادة أثرها.
  • تمكين البلدان المقترضة من التركيز على التنفيذ والأثر من خلال التبسيط والترشيد.
  • توسيع نطاق التحالف العالمي الداعم للمؤسسة الدولية للتنمية.
  • تعزيز السجل الحافل للمؤسسة الدولية للتنمية الممتد على مدى 65 عاماً في المرونة وخفة الحركة والقدرة على التكيّف وبناء القدرة على الصمود.

Bart Verweij/World Bank Group

Bart Verweij/World Bank Group

ينبغي للعملية الحادية والعشرين لتجديد موارد المؤسسة أن تركز بشكل متزايد على ما يلي:
    • تدعيم البنية التحتية والسياسات التأسيسية لنمو الوظائف بقيادة القطاع الخاص.
    • تعبئة رأس المال الخاص في جميع عمليات التمويل التي تقدمها المؤسسة الدولية للتنمية، والاستفادة من نافذة القطاع الخاص.
    • تسريع تحقيق النتائج في قطاعات الكهرباء والصحة والمساواة بين الجنسين من خلال الإدارة القائمة على النتائج باستخدام بطاقة قياس الأداء الجديدة لمجموعة البنك الدولي.
    • التصدي للمخاطر المتزايدة المتعلقة بالديون وتعزيز شفافية الديون في البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية.
    • ضمان استدامة المؤسسة الدولية للتنمية على المدى الطويل في ظل محدودية المرونة، وارتفاع الاحتياجات، وضآلة الموارد المتاحة في الموازنات.

    Tom Perry/World Bank Group

    Tom Perry/World Bank Group

    على مدار أكثر من 65 عامًا، كانت المؤسسة الدولية للتنمية شريكًا موثوقًا به في مساعدة مئات الملايين من الناس على التخلص من الفقر من خلال خلق فرص العمل والحصول على الخدمات الرئيسية مثل المياه النظيفة والتعليم والكهرباء. ورغم أن التحديات لا تزال قائمة، إلا أن عمل المؤسسة الدولية للتنمية الدولية يُحدث أثراً كبيراً.

    اقرأ شهادات المستفيدين حول التغييرات الإيجابية التي طرأت على حياتهم.

    إخلاء المسؤولية: هذه الخريطة هي لأغراض توضيحية ولا تنطوي على التعبير عن أي رأي من جانب البنك الدولي فيما يتعلق بالوضع القانوني لأي بلد أو إقليم أو فيما يتعلق بتعيين الحدود أو التخوم. ولا تعكس حدود البلدان أو أسماؤها بالضرورة الموقف الرسمي لمجموعة البنك الدولي.

    "نحن ممتنون للبنك الدولي على مشروع تعزيز النظام الصحي، الذي يساعدنا على المضي قدماً نحو توفير وصول أفضل إلى السكان المحرومين في جميع أنحاء كيريباس، ولا سيما أولئك الذين يعيشون في جزرنا الخارجية النائية".

    الدكتور تيكيوا أوريام كبيري، مدير خدمات المستشفيات، وزارة الصحة، كيريباتي

    "في المدرسة، كنا نرى 20-30 في المائة فقط من الأطفال في المدرسة. ومنذ أن أتاح لنا مشروع إمدادات المياه الحصول على المياه، تحسّن الحضور بشكل كبير."

    رولاند بابونوريا، مدير المقاطعة، شرق ناكاناي، غرب بريطانيا الجديدة، بابوا غينيا الجديدة.

    الطاقة الشمسية توفر المياه للمجتمعات الضعيفة في اليمن

    زلاليم أسيفا، دكتوراه، الرئيس التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعليم الرقمي، وزارة التعليم، إثيوبيا.

    "في عام 2022، استخدمنا المولدات لمدة 70 ساعة فقط في مصانع Sodefitex الخمسة. وحتى الآن في عام 2023، لم نضطر إلى تشغيل مولد واحد. إنه مصدر فخر وارتياح لأننا كنا نستعد لمطالبة مجلس إدارتنا باستثمار نقدي كبير لشراء مولدات جديدة."

    ساديو سيي، مدير العمليات، سوديفيتكس، تامباكوندا، السنغال

    "بعد 13 عامًا من التدريس، لا يثير إعجابي الكثير، لكن هذه التقنية تجعلني أركض إلى المكتب، والأطفال متحمسون بنفس القدر، ويسألون دائمًا عما إذا كان بإمكانهم القيام بتكنولوجيا المعلومات. تحفزهم التكنولوجيا على التعلم والتعاون."

    الآنسة ميليسا هيبوليت، كبيرة مدربي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في فيد بوتيلي، سانت لوسيا

    الوصول إلى صفحات التقارير الأخرى