تلبية نداء بلد في أزمة
البنك الدولي وشركاؤه يعملون في اليمن

بعد سنوات من الحرب الأهلية، يحتاج ملايين من اليمنيين بشدة إلى الغذاء والمأوى والرعاية الصحية.
وقد أدى الصراع المستمر منذ عام 2015 في اليمن وهو بالفعل أفقر بلد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى إبقاء اليمن في أزمة طاحنة. وأدت جائحة كورونا إلى تمزيق أنظمة الحماية الاجتماعية والطبية التي كانت تعاني من ضعف بالفعل، مما زاد من الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.
وسط هذا الاتساع من عدم اليقين، قصص الشعب اليمني مليئة بإعادة البناء والأمل والصمود.
2013
هذا الشخص اسمه حسن. وهو ابن شخص يدعى عبد الله وسيدة تدعى منى وقد وُلد في بلدة ريفية في اليمن.
بعد عامين، وهو في مرحلة الطفولة، تدور رحى الحرب الأهلية في اليمن. وعلى حسن وعائلته مغادرة بيتهم ووطنهم والبحث عن على الأمان.
2015
وبعد رحلة شاقة، تصل عائلة حسن إلى مخيم للنازحين والمشردين داخليا. إنهم جائعون ومتعبون. وفي الرحلة فقدوا كل متعتهم وممتلكاتهم. وهم يفقدون السكن والوطن.

وتعكس تجربة حسن الواقع الذي يواجهه الملايين في جميع أنحاء اليمن.
ومما يؤسف له أن اليمن ليس وحده في معاناته. وتشير تقديرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن الصراعات العنيفة في جميع أنحاء العالم وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ 30 عاما. ومن المتوقع أن نحو ثلثي عدد الفقراء فقراً مدقعاً في جميع أنحاء العالم سيتركزون في البيئات الهشة بحلول عام 2030 .
وتقوم المؤسسة الدولية للتنمية - صندوق البنك الدولي لمساعدة أشد البلدان فقرا- بوضع أساس التعافي من خلال مساندة بناء المؤسسات، واستعادة الفرص الاقتصادية، وتشجيع رأس المال البشري. وفي معرض حديثها قالت مارينا ويس، المديرة الإقليمية المسؤولة عن مصر واليمن وجيبوتي بالبنك الدولي "عملت المؤسسة الدولية للتنمية في اليمن قبل وقت طويل من بداية هذا الصراع، وستظل موجودة طالما كانت هناك حاجة إلى إعادة بناء مؤسسات اليمن وتدعيمها وتعزيزها، وضمان تقديم الخدمات الأساسية، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم.
وتعكس تجربة حسن الواقع الذي يواجهه الملايين في جميع أنحاء اليمن.
ومما يؤسف له أن اليمن ليس وحده في معاناته. وتشير تقديرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن الصراعات العنيفة في جميع أنحاء العالم وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ 30 عاما. ومن المتوقع أن نحو ثلثي عدد الفقراء فقراً مدقعاً في جميع أنحاء العالم سيتركزون في البيئات الهشة بحلول عام 2030 .
وتقوم المؤسسة الدولية للتنمية - صندوق البنك الدولي لمساعدة أشد البلدان فقرا- بوضع أساس التعافي من خلال مساندة بناء المؤسسات، واستعادة الفرص الاقتصادية، وتشجيع رأس المال البشري. وفي معرض حديثها قالت مارينا ويس، المديرة الإقليمية المسؤولة عن مصر واليمن وجيبوتي بالبنك الدولي "عملت المؤسسة الدولية للتنمية في اليمن قبل وقت طويل من بداية هذا الصراع، وستظل موجودة طالما كانت هناك حاجة إلى إعادة بناء مؤسسات اليمن وتدعيمها وتعزيزها، وضمان تقديم الخدمات الأساسية، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم.

2016
مشروع الاستجابة للأزمات الطارئة الممول من المؤسسة الدولية للتنمية يدخل حيز النفاذ. عائلة حسن من بين ملايين النازحين والمشردين داخليا الذين يحصلون على الغذاء وفرص العمل المؤقتة والخدمات الرئيسية من خلال هذا المشروع.
2017
يؤدي تفشي وباء الكوليرا إلى تمزيق اليمن، والسبب مرتبط بتدهور الصرف الصحي وانقطاع إمدادات المياه. والأطفال الصغار هم الأشد تضررا. وفي الوقت نفسه، تمت الموافقة على مشروعين آخرين للمؤسسة الدولية للتنمية لتوفير الخدمات الصحية الطارئة والتغذية، واستعادة الخدمات الحضرية الحيوية مثل المياه والنقل.
2017
وبعد عدد قليل من الشهور، تم استدعاء يوسف إلى مدخل المخيم. إنها لحظة فرح! لقد وجدهم أخوه. ستنتقل عائلة أمير إلى منزل متواضع، ولأول مرة منذ أكثر من عام، سيكون هناك سقف فوق رؤوسهم .
2018
عائلة حسن استقرت في المنزل وهم يشعرون بالأمان إلى حد ما. ولكن من دون كهرباء، والخدمات الحيوية مثل الإنارة والتعامل مع المخلفات وجمعها غير متوفرة. وفي وقت لاحق من ذلك العام، يبدأ مشروع طارئ لتوفير الكهرباء في تمويل توفير الطاقة الشمسية من خارج الشبكة العمومية لضمان الحصول على الكهرباء في المناطق الريفية والمناطق شبه الحضرية. وستصل الكهرباء قريبا إلى عائلة حسن.
وفي العام الماضي، وعلى الرغم من مزيد من الانتكاسات الت تسببت فيها جائحة كورونا في المناطق الهشة والمتأثرة بالصراعات -مما أوقع ملايين الأشخاص الإضافيين في براثن الفقر المدقع -سارعت المؤسسة الدولية للتنمية من وتيرة استجابتها. وبين بداية جائحة كورونا وأبريل/نيسان 2021، خصصت المؤسسة الدولية للتنمية 15.2 مليار دولار لمعالجة الأوضاع الهشة والمتأثرة بالصراعات، وكان نصف هذا المبلغ في صورة منح.
لقد دمر الصراع الذي طال أمده في اليمن حياة الملايين من الأطفال. والمستهدف على نحو دائم هو المدارس والمستشفيات، والخدمات الأساسية والبنية التحتية على وشك الانهيار. واليوم، تعمل المساندة المقدمة من المؤسسة الدولية للتنمية على تمكين اليونيسيف من توفير الخدمات الضرورية والتحويلات النقدية المنقذة للحياة للأطفال وأسرهم، مما يساهم في توفير شبكة أمان اجتماعي تشتد الحاجة إليها في اليمن
ومن الممكن تحقيق هذه الاستثمارات بفضل الالتزام التاريخي بتقديم مبلغ 26 مليار دولار ل لمعالجة الأوضاع الهشة والمتأثرة بالصراعات في إطار سياسة مؤسسة التمويل الدولية الخاصة بالعملية التاسعة عشرة لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية. وفي كل عملية تجديد لموارد المؤسسة، تتم تعبئة مساهمات من الجهات المانحة لصالح المؤسسة الدولية للتنمية، ومساهمات من البنك الدولي، فضلا عن مصادر التمويل التي يتم الحصول عليها من أسواق رأس المال.
وقد تم تنفيذ البرامج التي تساندها المؤسسة الدولية للتنمية في اليمن بالتنسيق مع شركاء في الأمم المتحدة والمنظمات المحلية تربطهم علاقات ممتدة بالمؤسسة. وكان هذا أمرا بالغ الأهمية في نجاحها.
2020
في جميع أنحاء اليمن، ارتفعت حالات الوفاة إلى نحو 233 ألف حالة. وذلك بمجرد وصول جائحة كورونا إلى البلاد. ومع وصول الجراد الصحراوي، تتعرض المحاصيل والأمن الغذائي لمخاطر في اليمن المعرض بالفعل للمجاعة. وهناك 3 مشروعات من مشروعات المؤسسة الدولية للتنمية دخلت حيز النفاذ للتصدي للتهديد الثلاثي المتمثل في جائحة كورونا وانعدام الأمن الغذائي والصراع .
2021
بلغ حسن من العمر 8 سنوات الآن. ولم يذهب إلى المدرسة من قبل. ولكن هناك مشروع جديد للتعليم والتعلم قد يغير ذلك الوضع قريبا. وهناك مشروع منفصل تموله المؤسسة الدولية للتنمية، وقد دخل حيز النفاذ لتعزيز الوصول إلى الغذاء والوجبات الغذائية المغذية للجميع.
هناك الملايين من الأسر والعائلات مثل عائلة حسن تستعد لمواجهة مستقبلها وسط حالة من عدم اليقين، وتعمل المؤسسة الدولية للتنمية مع الشركاء والمجتمعات المحلية لإعادة بناء حياتهم وضمان قدرتهم على الصمود.
تعتبر المساندة المقدمة من المؤسسة الدولية للتنمية لمشروع الأشغال العامة بالغة الأهمية لأنها تمكننا من تلبية الاحتياجات الملحة وتمكين المجتمعات المحلية في اليمن من أسباب القوة. وعمل هذا المشروع على زيادة إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية وتمكين المجتمعات المحلية بجعلها مسؤولة عن تحديد احتياجاتها من مشروعات البنية التحتية الضرورية
وتحول الاهتمام الآن إلى العملية العشرين لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية. يستعد البنك الدولي لزيادة مساندته حتى يتحقق التعافي الأخضر والشامل للجميع والقادر على الصمود في مواجهة الصدمات في اليمن، بناءً على الأساس القوي للمشاريع التي تساندها المؤسسة الدولية للتنمية الجارية حاليا.
هذه قصص عن الشراكات التي تضمها مشاريع المؤسسة الدولية للتنمية في اليمن والأشخاص الذين تؤثر عليهم.

في الاعلى: يعمل محمد حسن صالح في برنامج للتحويلات النقدية تدعمه المؤسسة الدولية للتنمية، بالشراكة مع اليونيسف. يسد البرنامج فجوة في نظام الرعاية الاجتماعية في اليمن ويعمل بمثابة شريان حياة للملايين. الصورة: اليونيسف
التحويلات النقدية
شريان حياة للملايين
محمد حسن صالح يعمل مديرا للحالات الوطنية وملحق للعمل في برنامج التحويلات النقدية المنقذة للحياة- مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية في حالات الطوارئ. وفي كل صباح، ينظر في حالات مختلفة ويتولى الدفاع عن المستفيدين بهدف تمكين الأسر اليمنية من الحصول على الأموال الضرورية لهم.
ومن خلال ملء الفراغ الذي خلفه نظام الرعاية الاجتماعية في اليمن، الذي أوقف عملياته في عام 2015، يمنح برنامج التحويلات النقدية شريان حياة لملايين المستفيدين، وفي الوقت نفسه يضع الأساس لإحياء نظام الرعاية الاجتماعية في اليمن وتدعيمه وتقويته.
واليوم، يلتقي محمد بهناء، وهي شابة نزحت مع عائلتها من منزلهم في الحديدة مع اندلاع القتال على طول الساحل الغربي لليمن. وواجهت هناء صعوبة في الحصول على المبالغ المقدمة من برنامج الرعاية الاجتماعية لأسرتها منذ وفاة والدها. وفي إطار سعيها للحصول على المساندة التي تحتاج إليها، اتصلت بمركز الاتصال المجاني للبرنامج، وفي هذا الوقت تم إيفاد صالح للتحقق من هوية هناء.
والركيزة الأساسية التي يستند إليها هذا البرنامج – الذي تموله المؤسسة الدولية للتنمية وتنفذه اليونيسف والشركاء المحليون – هو نظام معلومات إدارة متطور للغاية. ويعمل هذا النظام على تأمين بيانات جميع الأسر المستفيدة في جميع أنحاء المناطق اليمنية البالغ عددها 333 منطقة، مما يساعد في إجراء المتابعة والرصد أولا بأول، وإدارة البيانات، وإعداد التقارير والإبلاغ.
لهذا الصراع أثر كبير للغاية على الآفاق الاجتماعية والاقتصادية لنحو 30 مليون نسمة في اليمن. ومن خلال تجربتي، يمكن للحلول العملية والملائمة للغاية مثل تلك الحلول التي يتيحها هذا المشروع أن تعمل على الخروج من دائرة العنف. ونحن نرى أبطالا كل يوم في المجتمعات المحلية (القرى والمناطق) يجعلون هذه الحلول ممكنة على أرض الواقع. ونحن فخورون بتمكينهم من أسباب القوة من خلال المساندة المقدمة من المؤسسة الدولية للتنمية
وأوضح محمد قائلا "لم يكن لدى هناء بطاقة هوية وطنية، وكانت هذه هي المشكلة الوحيدة".
وبعد التحقق من هويتها بالرجوع إلى قائمة نظام الرعاية الاجتماعية الأصلي في اليمن، تمت الموافقة على طلبها للاستفادة من مزايا هذا البرنامج. وقد سمح لها ذلك بالحصول على المبالغ التي تخصها على الفور من أحد مكاتب الصرف التابعة للمشروع البالغ عددها 1500.
وقالت هناء: "اشتريت الطحين والأرز وزيت الطهي والبصل وأشياء أخرى من هذه الأموال".
"كانت عائلتي سعيدة للغاية. وكنت سعيدا أيضا".
واستفاد يحيى يوسف أيضا من برنامج التحويلات النقدية. وقصته – مثل العديد من القصص في اليمن – تأتي في سياق المأساة ولكنه يجد اليوم بصيص أمل.
في الاعلى: يعمل محمد حسن صالح في برنامج للتحويلات النقدية تدعمه المؤسسة الدولية للتنمية، بالشراكة مع اليونيسف. يسد البرنامج فجوة في نظام الرعاية الاجتماعية في اليمن ويعمل بمثابة شريان حياة للملايين. الصورة: اليونيسف
التحويلات النقدية
شريان حياة للملايين
محمد حسن صالح يعمل مديرا للحالات الوطنية وملحق للعمل في برنامج التحويلات النقدية المنقذة للحياة- مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية في حالات الطوارئ. وفي كل صباح، ينظر في حالات مختلفة ويتولى الدفاع عن المستفيدين بهدف تمكين الأسر اليمنية من الحصول على الأموال الضرورية لهم.
ومن خلال ملء الفراغ الذي خلفه نظام الرعاية الاجتماعية في اليمن، الذي أوقف عملياته في عام 2015، يمنح برنامج التحويلات النقدية شريان حياة لملايين المستفيدين، وفي الوقت نفسه يضع الأساس لإحياء نظام الرعاية الاجتماعية في اليمن وتدعيمه وتقويته.
واليوم، يلتقي محمد بهناء، وهي شابة نزحت مع عائلتها من منزلهم في الحديدة مع اندلاع القتال على طول الساحل الغربي لليمن. وواجهت هناء صعوبة في الحصول على المبالغ المقدمة من برنامج الرعاية الاجتماعية لأسرتها منذ وفاة والدها. وفي إطار سعيها للحصول على المساندة التي تحتاج إليها، اتصلت بمركز الاتصال المجاني للبرنامج، وفي هذا الوقت تم إيفاد صالح للتحقق من هوية هناء.
والركيزة الأساسية التي يستند إليها هذا البرنامج – الذي تموله المؤسسة الدولية للتنمية وتنفذه اليونيسف والشركاء المحليون – هو نظام معلومات إدارة متطور للغاية. ويعمل هذا النظام على تأمين بيانات جميع الأسر المستفيدة في جميع أنحاء المناطق اليمنية البالغ عددها 333 منطقة، مما يساعد في إجراء المتابعة والرصد أولا بأول، وإدارة البيانات، وإعداد التقارير والإبلاغ.
لهذا الصراع أثر كبير للغاية على الآفاق الاجتماعية والاقتصادية لنحو 30 مليون نسمة في اليمن. ومن خلال تجربتي، يمكن للحلول العملية والملائمة للغاية مثل تلك الحلول التي يتيحها هذا المشروع أن تعمل على الخروج من دائرة العنف. ونحن نرى أبطالا كل يوم في المجتمعات المحلية (القرى والمناطق) يجعلون هذه الحلول ممكنة على أرض الواقع. ونحن فخورون بتمكينهم من أسباب القوة من خلال المساندة المقدمة من المؤسسة الدولية للتنمية
وأوضح محمد قائلا "لم يكن لدى هناء بطاقة هوية وطنية، وكانت هذه هي المشكلة الوحيدة".
وبعد التحقق من هويتها بالرجوع إلى قائمة نظام الرعاية الاجتماعية الأصلي في اليمن، تمت الموافقة على طلبها للاستفادة من مزايا هذا البرنامج. وقد سمح لها ذلك بالحصول على المبالغ التي تخصها على الفور من أحد مكاتب الصرف التابعة للمشروع البالغ عددها 1500.
وقالت هناء: "اشتريت الطحين والأرز وزيت الطهي والبصل وأشياء أخرى من هذه الأموال".
"كانت عائلتي سعيدة للغاية. وكنت سعيدا أيضا".
واستفاد يحيى يوسف أيضا من برنامج التحويلات النقدية. وقصته – مثل العديد من القصص في اليمن – تأتي في سياق المأساة ولكنه يجد اليوم بصيص أمل.
توضح قصتا يحيى وهناء أن مشاريع المؤسسة الدولية للتنمية - حتى في أوقات الأزمات - تعمل على إنقاذ الأرواح.

في الاعلى: وسيلة البالغة من العمر 27 عامًا، مستفيدة من برنامج المال مقابل العمل الممول من المؤسسة الدولية للتنمية، والذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لبناء المهارات وتوليد الدخل وخدمة المجتمعات. الصندوق الاجتماعي اليمني للتنمية
برنامج المال مقابل العمل
توفير الفرص الاقتصادية للناس والمجتمعات المحلية
قالت وسيلة البالغة من العمر 27 عامًا، وهي واحدة من العديد من اليمنيين الذين أضناهم البحث عن فرصة عمل "أردت أن أكسب رزقي بعملي". وهي تستفيد من برنامج النقد مقابل العمل الممول من المؤسسة الدولية للتنمية. ويتيح هذا البرنامج، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فرصا اقتصادية تمس الحاجة إليها للناس والمجتمعات المحلية.
ويقول أوكي لوتسما، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن "يتمثل هدف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في بناء مهارات الناس وتوفير الدخل للأشخاص الذين يبحثون عن فرص عمل. كما أننا ندرس احتياجات المجتمع المحلي الذي يعيش فيه الشخص المعني وكيف يمكن أن يكون هذا الشخص وذاك المجتمع قادرين على المساهمة في تحقيق التنمية والقدرة على الصمود." وتعيش وسيلة مع عائلتها في مخيم غرب مدينة تعز، بعد أن فرت من القتال الذي أحاط بمنزلها في منطقة جبل الحبشي. واليوم، تعلمت صنع الأساور والقلادات، وطلاء مبنى مدرسة محلية وغيرها من المهام التي تخدم مجتمعها.
كما أن برنامج المال مقابل العمل هو السبب في جعل وسيلة قادرة على شراء الطحين والأرز والزيت لرعاية والديها المسنين وجدتها المعاقة.
وحتى الآن، شارك في البرنامج ما يقرب من 423 ألف شخص، 25% منهم تقريبا من النساء.
وتقول وسيلة بكل فخر واعتزاز "إذا شعرت جدتي بالجوع، فإنني أقوم بإطعامها وإحضار الماء لها والاعتناء بها. ويمكنني أن أشتري لها أي شيء تطلبه".
ويُعد اليمن من أكثر بلدان العالم معاناة من انعدام الأمن الغذائي. ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، يعاني ثلثا اليمنيين (أكثر من 24 مليون شخص) من انعدام الأمن الغذائي، و10 ملايين مُعرَّضون لخطر المجاعة، ويحتاج مليونا طفل إلى العلاج من حالات سوء التغذية الحاد.
سيقدم مشروع الاستجابة في مجال الأمن الغذائي والقدرة على الصمود في اليمن الذي تمت الموافقة عليه مؤخرا دعما فوريا للأسر المعيشية من خلال برامج المال مقابل العمل. كما يهدف هذا المشروع إلى بناء القدرة على الصمود على المدى الطويل من خلال مساندة الإنتاج الزراعي وتوفير الأغذية المغذية للأسر المعيشية الأكثر حرمانا والأولى بالرعاية.
في الاعلى: وسيلة البالغة من العمر 27 عامًا، مستفيدة من برنامج المال مقابل العمل الممول من المؤسسة الدولية للتنمية، والذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لبناء المهارات وتوليد الدخل وخدمة المجتمعات. الصندوق الاجتماعي اليمني للتنمية
برنامج المال مقابل العمل
توفير الفرص الاقتصادية للناس والمجتمعات المحلية
قالت وسيلة البالغة من العمر 27 عامًا، وهي واحدة من العديد من اليمنيين الذين أضناهم البحث عن فرصة عمل "أردت أن أكسب رزقي بعملي". وهي تستفيد من برنامج النقد مقابل العمل الممول من المؤسسة الدولية للتنمية. ويتيح هذا البرنامج، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فرصا اقتصادية تمس الحاجة إليها للناس والمجتمعات المحلية.
ويقول أوكي لوتسما، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن "يتمثل هدف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في بناء مهارات الناس وتوفير الدخل للأشخاص الذين يبحثون عن فرص عمل. كما أننا ندرس احتياجات المجتمع المحلي الذي يعيش فيه الشخص المعني وكيف يمكن أن يكون هذا الشخص وذاك المجتمع قادرين على المساهمة في تحقيق التنمية والقدرة على الصمود." وتعيش وسيلة مع عائلتها في مخيم غرب مدينة تعز، بعد أن فرت من القتال الذي أحاط بمنزلها في منطقة جبل الحبشي. واليوم، تعلمت صنع الأساور والقلادات، وطلاء مبنى مدرسة محلية وغيرها من المهام التي تخدم مجتمعها.
كما أن برنامج المال مقابل العمل هو السبب في جعل وسيلة قادرة على شراء الطحين والأرز والزيت لرعاية والديها المسنين وجدتها المعاقة.
وحتى الآن، شارك في البرنامج ما يقرب من 423 ألف شخص، 25% منهم تقريبا من النساء.
وتقول وسيلة بكل فخر واعتزاز "إذا شعرت جدتي بالجوع، فإنني أقوم بإطعامها وإحضار الماء لها والاعتناء بها. ويمكنني أن أشتري لها أي شيء تطلبه".
ويُعد اليمن من أكثر بلدان العالم معاناة من انعدام الأمن الغذائي. ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، يعاني ثلثا اليمنيين (أكثر من 24 مليون شخص) من انعدام الأمن الغذائي، و10 ملايين مُعرَّضون لخطر المجاعة، ويحتاج مليونا طفل إلى العلاج من حالات سوء التغذية الحاد.
سيقدم مشروع الاستجابة في مجال الأمن الغذائي والقدرة على الصمود في اليمن الذي تمت الموافقة عليه مؤخرا دعما فوريا للأسر المعيشية من خلال برامج المال مقابل العمل. كما يهدف هذا المشروع إلى بناء القدرة على الصمود على المدى الطويل من خلال مساندة الإنتاج الزراعي وتوفير الأغذية المغذية للأسر المعيشية الأكثر حرمانا والأولى بالرعاية.

في الاعلى: حمامة من بين أكثر من 200 ألف شخص أضاءت منازلهم وحياتهم من قبل المؤسسة الدولية للتنمية ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، وسط الصراع وانقطاع التيار الكهربائي. الصورة: الصندوق الاجتماعي اليمني للتنمية
توفير الكهرباء
بصيص أمل
من الخدمات الأساسية التي تعطلت بشدة بسبب الحرب الأهلية الكهرباء وقد اصبح انقطاع التيار الكهربائي امرا شائعا في جميع انحاء البلاد.
وتقول فايزة السليماني، التي تعمل في مؤسسة/خدمة تشجيع مؤسسات الأعمال الصغيرة ومتناهية الصغر وهي مؤسسة محلية في اليمن يساندها البنك الدولي "في صنعاء، من الصباح إلى المساء، يشعر الناس بالقلق بسبب نقص البنزين وانقطاع التيار الكهربائي ومجرد الحصول على أساسيات الحياة. ونحن اليمنيون بحاجة إلى إيجاد حل آخر حتى نتمكن أن نحيا حياة كريمة".
وفي اليمن الذي يحتاج بشدة إلى الكهرباء، هناك أحد المشروعات الذي يمثل بصيص أمل. ومن خلال العمل مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، يوفر المشروع الطارئ لتوفير الكهرباء في اليمن الذي تسانده المؤسسة الدولية للتنمية التمويل والمنح لأنظمة الطاقة الشمسية عالية الجودة وصغيرة النطاق للأسر المعيشية في المناطق الريفية وشبه الحضرية. وسيحدث هذا المشروع تحولات كبرى.
أما حمامة فهي واحدة من 235 ألف شخص استفادوا من هذا المشروع. وحمامة أرملة ليس لها دخل وتعيش في جزء معزول من اليمن، وعندما يرخي الليل سدوله، تُغل حركة حمامة فلا تستطيع القيام بأبسط الأعمال. غير أن هذا المشروع وفر لها الكهرباء من خلال الألواح الشمسية، وهو ما يكفي لتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة لبيتها.
وقالت حمامة "الآن أصبح بإمكاني استخدام الحمام أو المطبخ بأمان أثناء الليل، بل غدت الصلاة أيسر في الضوء."
في الاعلى: حمامة من بين أكثر من 200 ألف شخص أضاءت منازلهم وحياتهم من قبل المؤسسة الدولية للتنمية ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، وسط الصراع وانقطاع التيار الكهربائي. الصورة: الصندوق الاجتماعي اليمني للتنمية
توفير الكهرباء
بصيص أمل
من الخدمات الأساسية التي تعطلت بشدة بسبب الحرب الأهلية الكهرباء وقد اصبح انقطاع التيار الكهربائي امرا شائعا في جميع انحاء البلاد.
وتقول فايزة السليماني، التي تعمل في مؤسسة/خدمة تشجيع مؤسسات الأعمال الصغيرة ومتناهية الصغر وهي مؤسسة محلية في اليمن يساندها البنك الدولي "في صنعاء، من الصباح إلى المساء، يشعر الناس بالقلق بسبب نقص البنزين وانقطاع التيار الكهربائي ومجرد الحصول على أساسيات الحياة. ونحن اليمنيون بحاجة إلى إيجاد حل آخر حتى نتمكن أن نحيا حياة كريمة".
وفي اليمن الذي يحتاج بشدة إلى الكهرباء، هناك أحد المشروعات الذي يمثل بصيص أمل. ومن خلال العمل مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، يوفر المشروع الطارئ لتوفير الكهرباء في اليمن الذي تسانده المؤسسة الدولية للتنمية التمويل والمنح لأنظمة الطاقة الشمسية عالية الجودة وصغيرة النطاق للأسر المعيشية في المناطق الريفية وشبه الحضرية. وسيحدث هذا المشروع تحولات كبرى.
أما حمامة فهي واحدة من 235 ألف شخص استفادوا من هذا المشروع. وحمامة أرملة ليس لها دخل وتعيش في جزء معزول من اليمن، وعندما يرخي الليل سدوله، تُغل حركة حمامة فلا تستطيع القيام بأبسط الأعمال. غير أن هذا المشروع وفر لها الكهرباء من خلال الألواح الشمسية، وهو ما يكفي لتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة لبيتها.
وقالت حمامة "الآن أصبح بإمكاني استخدام الحمام أو المطبخ بأمان أثناء الليل، بل غدت الصلاة أيسر في الضوء."
ويركز المشروع أيضا على توفير أنظمة الطاقة الشمسية الممولة من المنح لمرافق مثل المستشفيات والمدارس. وهذا المشروع أيضا ينقذ الأرواح."
وفي فبراير/شباط 2021، تم تركيب معدات توليد الكهرباء في 119 منشأة صحية، و 149 مدرسة، و 25 بئرا للمياه، مما أدى إلى إعادة الخدمات الحيوية إلى أكثر من 1.7 مليون شخص."
وكان المركز الصحي في حرور بمحافظة ذمار اليمنية واحدا من العديد من ضحايا انهيار إمدادات الكهرباء العامة. وقد أجبر ذلك سكان القرية على قطع مسافات طويلة للحصول على الخدمات الصحية. والآن، مع إمدادات مستقرة من الطاقة الشمسية، أصبح المركز مفتوحا على مدار 24 ساعة في اليوم. وقال غوار الحاج، أحد سكان القرية الذي يبلغ من العمر 40 عاما "أصبحت التطعيمات والتحاليل المعملية في متناول أيدينا الآن."

تجاوز الحدود المقيدة لضمان تحقيق التعافي والقدرة على الصمود للجميع
في نهاية المطاف، السلام شرط أساسي حتى يحقق اليمن التعافي الدائم. غير أن الخبرات والتجارب في الآونة الأخيرة أظهرت إمكانية إحراز تقدم كبير في تلبية الاحتياجات الأساسية لليمنيين في مواجهة الصراع الدائر وجائحة فيروس كورونا (كوفيد ــ 19). وتضطلع المؤسسة الدولية للتنمية بدور فريد في اليمن وفي البلدان الأخرى التي تعاني من الصراعات والهشاشة، كما إنها تتمتع بقدرات فريدة على حشد جهود المنظمات الوطنية والمؤسسات الدولية والجهات المانحة وتنسيق هذه الجهود.
إن تفاقم الأوضاع في اليمن والعديد من البلدان الأخرى التي تعاني من أوضاع الهشاشة والصراعات وتتأثر بها تطلبت منا بذل المزيد من الجهود التي تتجاوز المساعدات الإنمائية. وقد أثبتنا بوضوح إمكانية تحقيق نتائج مهمة على مدى فترة قصيرة من الزمن، لا سيما عند العمل على نحو وثيق مع المؤسسات والشركاء الآخرين
والرحلة القادمة حافلة بالتحديات، لكن المؤسسة الدولية للتنمية على عهدها والتزامها حتى يحقق اليمن التعافي والقدرة على الصمود على أرض الواقع.
مواضيع ذات صلة:
لتعلم المزيد:
تعرض الخريطة أدناه تفاصيل عن مشروعات المؤسسة الدولية للتنمية التي تنفذها وكالات الأمم المتحدة والشركاء المحليون في اليمن.
إخلاء المسؤولية: الخرائط الموجودة على موقع البنك الدولي أنتجتها إدارة تصميم الخرائط. الحدود والألوان والأبعاد وأية معلومات متوفرة على الخريطة لا تعطي رأيا بالنيابة عن مجموعة البنك الدولي عن الوضع القانوني لبعض الأراضي أو الأقاليم أو لا تقدم موافقة البنك الدولي عن حدود البلدان أو الأراضي.